الثلاثاء، 25 مارس 2014

مرض التوحد


 

 





















مرض التوحد (او الذاتوية - Autism):


 هي احد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية "اضطرابات في الطيف الذاتوي" (Autism Spectrum Disorders - ASD) تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الاغلب.


مفهوم التوحد


 
























ﻓﻲاﻟﻠﻐﺔ: 


ﺍﻟﺘﻭﺤﺩ ﻜﻠﻤﺔ ﻤﺘﺭﺠﻤﺔ ﻋﻥ ﺍﻟﻴﻭﻨﺎﻨﻴﺔ ﻭﺘﻌﻨﻲ ﺍﻟﻌﺯﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻻﻨﻌـﺯﺍل ،ﻭ ﺒﺎﻟﻌﺭﺒﻴـﺔ ﺃﺴﻤﻭﻩ ﺍﻟﺫﻭﺘﻭﻴﺔ (ﻭﻫﻭﺃﺴﻡﻏﻴﺭﻤﺘﺩﺍﻭل) ،ﻭﺍﻟﺘﻭﺤﺩ ﻟﻴﺱ ﺍﻹﻨﻁﻭﺍﺌﻴـﺔ ، ﻭﻫـﻭ ﻜﺤﺎﻟـﺔ ﻤﺭﻀﻴﺔ ﻟﻴﺱ ﻋﺯﻟﺔ ﻓﻘﻁ ﻭ ﻟﻜﻥ ﺭﻓﺽ ﻟﻠﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ ﺍﻵﺨﺭﻴﻥ ﻤﻊ ﺴـﻠﻭﻜﻴﺎﺕ ﻭ ﻤﺸـﺎﻜل ﻤﺘﺒﺎﻴﻨﺔ ﻤﻥ ﺸﺨﺹ ﻵﺨﺭ .


لمحة تاريخية عن التوحد














ازداد الاهتمام بتوحد الطفل مع تطور الوضع الصحي عالميا وتجري دراسات وابحاث لمعرفة اسبابه وخصائصه وتشخيصه لما له من تأثير كبير على نمو وتطور الطفل ومستقبله ولايجاد طرق علاجية ناجحة تعتمد على التدخل المبكر في المعالجة لرفع كفاءة الطفل لتمكنه من مواجهة الحياة وتدبر نفسه بالقدر الممكن .

أعراض مرض التوحد

 
 
 
 
حالات مرض التوحد شديدة الخطورة تتميز بعدم القدرة المطلق على التواصل

مرض التوحد عند الاطفال:
الاطفال مرضى التوحد يعانون، ايضا وبصورة شبه مؤكدة، من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية اساسية، هي: العلاقات الاجتماعية المتبادلة، اللغة والسلوك. ونظرا لاختلاف علامات واعراض مرض التوحد من مريض الى اخر، فمن المرجح ان يتصرف كل واحد من طفلين مختلفين، مع نفس التشخيص الطبي، بطرق مختلفة جدا وان تكون لدى كل منهما مهارات مختلفة كليا.
لكن حالات مرض التوحد شديدة الخطورة تتميز، في غالبية الحالات، بعدم القدرة المطلق على التواصل او على اقامة علاقات متبادلة مع اشخاص اخرين.

أسباب وعوامل خطر مرض التوحد


 


 

 

 

 

 

الاطفال المولودين لرجال فوق سن الاربعين عاما هم اكثر عرضة للاصابة بالذاتوية











ليس هنالك عامل واحد ووحيد معروفا باعتباره المسبب المؤكد، بشكل قاطع، لمرض التوحد. ومع الاخذ بالاعتبار تعقيد المرض، مدى الاضطرابات الذاتوية وحقيقة انعدام التطابق بين حالتين ذاتويتين، اي بين طفلين ذاتويين، فمن المرجح وجود عوامل عديدة لاسباب مرض التوحد.

تشخيص مرض التوحد


















يجري طبيب الاطفال المعالج فحوصات منتظمة للنمو والتطور بهدف الكشف عن تاخر في النمو لدى الطفل. وفي حال ظهرت اعراض التوحد لدى الطفل، يمكن التوجه الى طبيب اختصاصي في علاج التوحد، الذي يقوم، بالتعاون مع طاقم من المختصين الاخرين، بتقييم دقيق للاضطراب.

علاج مرض التوحد

لا يتوفر، حتى يومنا هذا، علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار. وفي الحقيقة، فان تشكيلة العلاجات المتاحة لمرضى التوحد والتي يمكن اعتمادها في البيت او في المدرسة هي متنوعة ومتعددة جدا، على نحو مثير للذهول.